تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

مخاطبات التعليم والألطاف بسر الكعبة من الوجود والطواف

( 343 ) ومد اليمين فقبلتها . ووصلتني الصورة التي تعشقتها . فتتحول لي في صورة الحياة ، فتحولت له في صورة الممات . فطلبت الصورة تبايع الصورة . فقالت لها : لم تحسن السيرة . وقبضت يمينها عنها ، وقالت لها : « ما عرفت لها في عالم الشهادة كنها » . ( 344 ) ثم تحول لي في صورة البصر ، فتحولت له في صورة من عمى عن النظر . وذلك بعد انقضاء شوط ، وتخيل نقض شرط . فطلبت الصورة تبايع الصورة . فقالت لها مثل المقالة المذكورة . ( 345 ) ثم تحول لي في صورة العلم الأعم ، فتحولت له في صورة الجهل الأتم . فطلبت الصورة تبايع الصورة . فقالت لها المقالة المشهورة . ( 346 ) ثم تحول لي في صورة سماع النداء ، فتحولت له في صورة الصمم عن الدعاء . فطلبت الصورة تبايع الصورة ، فاسدل الحق بينهما ستوره . ( 347 ) ثم تحول لي في صورة الخطاب ، فتحولت له في صورة الخرس عن الجواب فطلبت الصورة تبايع الصورة ، فأرسل الحق ، بينهما ، رقوم اللوح وسطوره .