( مسألة المتوجه على الإيجاد )
( 244 ) المتوجه على إيجاد ما سوى الله - تعالى - هو الألوهة ، باحكامها ونسبها وإضافاتها ، وهي التي استدعت الآثار . فان قاهرا بلا مقهور ، وقادرا بلا مقدور - صلاحية ووجودا وقوة وفعلا - محال .
( مسألة نعت الألوهة الأخص )
( 245 ) النعت الخاص الأخص ، التي انفردت به الألوهة ، كونها قادرة ، إذ لا قدرة لممكن ( من ذاته ) أصلا ، وإنما له التمكن من قبول تعلق الأثر الإلهي به .
مسألة ( الكسب )
( 246 ) الكسب تعلق إرادة الممكن بفعل ما ، دون غيره ، فيوجده الاقتدار الإلهي عند هذا التعلق ، فسمى ذلك « كسبا » للممكن .
( مسألة الجبر )
( 247 ) الجبر لا يصح عند المحقق ، لكونه ينافي صحة الفعل للعبد . فان الجبر حمل الممكن على الفعل مع وجود الاباية من الممكن . فالجماد ليس بمجبور ، لأنه لا يتصور منه فعل ، ولا له عقل عادى . فالممكن ليس بمجبور ، لأنه لا يتصور منه ( من ذاته ) فعل ، ولا له عقل محقق ، مع ظهور الآثار منه .
( مسألة البلاء والعافية في العالم )
( 248 ) الألوهة تقتضي أن يكون في العالم بلاء وعافية . فليس إزالة « المنتقم » من الوجود بأولى من إزالة « الغافر » ، و « ذي العفو » و « المنعم » .