كم ذا تتعنى ! ما ذاك إلا لخوفك من العدد . وهذا لا يبطل حقيقة الواحد الأحد . ولو علمت أن العدد هو الأحد ، لما شرعت في منازعة أحد » .
( 212 ) قال المشرقي : « فهذا قد أبنت عن الحامل المحمول ، العارض واللازم ، في تقاسيم هذه المعالم » . ثم قعد .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 181
مساهمون: ابن عربي
ص١٨١