( 199 ) ثم قال : « لو كان لا يوجد شيء إلا عن مستقلين اتفاقا واختلافا ، لما رأينا في الوجود افتراقا وائتلافا . والمقدر ، حكمه حكم الواقع . فاذن ، التقدير هنا للمنازع ، ليس بنافع » .
( 200 ) ثم قال : « إذا وجد الشيء في عينه ، جاز أن يراه ذو العين بعينه ، المقيدة بوجهه الظاهر وجفنه . وما ثم علة توجب الرؤية ، في مذهب أكثر الأشعرية ، إلا الوجود ، بالبنية وغير البنية ، ولا بد من البنية . ولو كانت الرؤية تؤثر في المرئي ، لأحلناها . فقد بانت المطالب بادلتها ، كما ذكرناها » .
( 201 ) ثم صلى ( الامام المغربي ) وسلم ، بعد ما حمد . وقعد . فشكره الحاضرون على إيجازه في العبارة ، واستيفائه المعاني في دقيق الإشارة .