( 207 ) ثم قال : « من المحال أن توجب المعاني أحكامها في غير من قامت به فانتبه » !
( 208 ) ثم قال : « من تحدث في نفسه بما مضى ، فذلك الحديث ليس بإرادة : به حكم الدليل على الكلام وقضى » .
( 209 ) ثم قال : « القديم لا يقبل الطاري . فلا تمار . فلو أحدث في نفسه ما ليس منها ، لكان ، بعدم تلك الصفة ، ناقصا عنها . ومن ثبت كماله ، بالعقل والنص ، لا ينسب إليه النقص » .
( 210 ) ثم قال : « لو لم يبصرك ولم يسمعك ، لجهل كثيرا منك . ونسبة الجهل إليه محال . فلا سبيل إلى نفى هاتين الصفتين عنه بحال . ومن ارتكب القول بنفيهما ، ارتكب مخوفا : لما يؤدى إلى كونه مئوفا » .
( 211 ) ثم قال : « من ضرورة الحكم أن يوجبه معنى . كما ( أن ) من ضرورة المعنى ، الذي لا يقوم بنفسه ، استدعاء مغنى . فيا أيها المجادل ،