فلو صاد السمك كافر فأخرجه من الماء حيا ، أو مات في شبكته أو حظيرته ، وكان له
فلس ، حل أكله .
ويمكن للمسلم أن يتأكد من الشرط الأول بملاحظة السمكة إن كانت معروضة أمامه ، أو
كان اسمها مدونا عليها مع الاطمئنان بصدق الكتابة .
وتجد في اخر الكتاب ملحقا خاصا بأسماء الأسماك ذوات الفلس .
والشرط الثاني متحقق في جميع البلدان تقريبا ، كما يقولون ، لأن الطرق العالمية
المعتمدة في الصيد تحقق خروجه من الماء حيا ، أو موته في شبكة الصيد .
وبناء على ذلك فإن السمك يجوز أخذه من الكافر وأكله ، مثلما يجوز أخذه من المسلم
وأكله ، معلبا كان أو غير معلب ( أنظر الاستفتاءات الملحقة بهذا الفصل ) .
م - 163 : يحل أكل الروبيان إذا أخرج من الماء حيا ، ويحرم أكل الضفادع ، والسرطان ، والسلحفاة ، وكل حيوان ( برمائي ) ، والقواقع ، وأم الروبيان ( أنظر الاستفتاءات
الملحقة بهذا الفصل ) .
م - 164 : بيض السمك يتبع السمك ، فبيض السمك المحلل حلال أكله ، وبيض السمك المحرم
حرام أكله .
فقه للمغتربين — صفحة 143
مساهمون: السيد علي الحسيني السيستاني
ص١٤٣