باستفتاءات خاصة بها بعد ذلك .
م - 154 : لما كان أصحاب الديانات والكتب السماوية السابقة من يهود ومسيحيين ومجوس
طاهرين ، فإن مشاكل كثيرة في الطعام سيتيسر أمر حلها ويتيسر حكمها أثناء المعيشة
بين ظهرانيهم ، حيث سيحق لنا كمسلمين أن نأكل من طعامهم ، سواء مسوه بأيديهم مع
البلل ، أو لم يمسوه ، إذا لم نعلم أو نطمئن باحتواء ذلك الطعام على ما يحرم علينا
تناوله كالخمر مثلا ، وللحوم والشحوم ومشتقاتها حكم خاص سيأتي بعد ذلك .
م - 155 : يحق للمسلم أن يتناول الطعام المعد من قبل الكافر غير الكتابي ، إذا لم
يعلم المسلم أو يطمئن بأن ذلك الكافر قد مسه مع البلل ، شرط أن لا يعلم أو يطمئن
المسلم باحتواء ذلك الطعام على ما يحرم عليه تناوله كالخمر مثلا ، وللحوم والشحوم
ومشتقاتها حكم خاص سيأتي بعد ذلك .
م - 156 : يحق للمسلم أن يتناول أي طعام أعده صانعه للأكل ، إذا جهل المسلم معتقد
ودين ومبدأ ذلك المعد للطعام ، سواء مسه معده مع البلل ، أو لم يمسه ، شرط أن لا
يعلم أو يطمئن المسلم باحتواء ذلك الطعام على ما يحرم عليه تناوله كالخمر مثلا ،
وللحوم والشحوم ومشتقاتها حكم خاص سيأتي بعد ذلك .
فقه للمغتربين — صفحة 140
مساهمون: السيد علي الحسيني السيستاني
ص١٤٠