المؤلف القصيمي يعرف الإمام أو السائل أو المسألة أو شيئا من تلك الكتب
لذكرها بهوس وهياج ، لكنه لا يعرف ذلك كله ، كما إنا نعرف كذبه في ذلك
كله ، ولا يخفى على القارئ همزه ولمزه .
10 - قال : من نظر في كتب القوم علم أنهم لا يرفعون بكتاب الله رأسا ، وذلك
أنه يقل جدا أن يستشهدوا بآية من القرآن فتأتي صحيحة غير ملحونة مغلوطة ، ولا
يصيب منهم في إيراد الآيات إلا المخالطون لأهل السنة العائشون بين أظهرهم ،
على أن إصابة هؤلاء لا بد أن تكون مصابة ، أما البعيدون منهم عن أهل السنة فلا
يكاد أحد منهم يورد آية فتسلم عن التحريف والغلط ، وقد قال من طافوا في
بلادهم : إنه لا يوجد فيهم من يحفظون القرآن ، وقالوا : إنه يندر جدا أن توجد
بينهم المصاحف ( 1 ) .
ج - بلاء ليس يشبهه بلاء
عداوة غير ذي حسب ودين
يبيحك منه عرضا لم يصنه
ويرتع منك في عرض مصون
ليتني كنت أعلم أن هذه الكلمة متى كتبت ؟ أفي حال السكر أو
هامش
( 1 ) الصراع بين الإسلام والوثنية 2 : 39 .