9 - قال : قد استفتى أحد الشيعة إماما من أئمتهم ، لا أدري أهو الصادق أم غيره ؟
في مسألة من المسائل فأفتاه فيها ، ثم جاءه من قابل واستفتاه في المسألة نفسها فأفتاه
بخلاف ما أفتاه عام أول ، ولم يكن بينهما أحد حينما استفتاه في المرتين ، فشك
ذلك المستفتي في إمامه ، وخرج من مذهب الشيعة وقال : إن كان الإمام إنما أفتاني
تقية ؟ فليس معنا من يتقى في المرتين ، وقد كنت مخلصا لهم عاملا بما يقولون ، وإن
كان مأتي هذا هو الغلط والنسيان ؟ فالأئمة ليسوا معصومين إذن والشيعة تدعي لهم
العصمة ، ففارقهم وانحاز إلى غير مذهبهم ، وهذه الرواية مذكورة في كتب القوم .
2 ص 38 .
ج - أنا لا أقول لهذا الرجل إلا ما يقوله هو لمن نسب إلى إمام من أئمته - لا
يشخص هو أنه أي منهم - مسألة فاضحة مجهولة لا يعرفها عن سائل هو أحد
النكرات ، لا يعرف بسبعين ( ألف لام ) وأسند ما يقول إلى كتب لم تؤلف بعد ، ثم
طفق يشن الغارة على ذلك الإمام وشيعته على هذا الأساس الرصين ، فنحن لسنا
نرد على القصيمي إلا بما يرد هو على هذا الرجل ، ولعمري لو كان
الصراع بين الإسلام والوثنية — صفحة 42
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٤٢