أمامة ، زيد بن أرقم ، سعيد بن المسيب ( 1 ) .
راجع جامع الترمذي 2 ص 213 ، مصابيح البغوي 2 ص 199 ، مستدرك الحاكم
3 ص 14 ، الإستيعاب 2 ص 460 وعد حديث المواخاة من الآثار الثابتة ، تيسير
الوصول 3 ص 271 ، مشكاة المصابيح هامش المرقاة 5 ص 569 ، الرياض النضرة
2 ص 167 .
وقال [ في الرياض النضرة أيضا ] ص 212 : ومن أدل دليل على عظم منزلة علي
من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صنيعه في المواخاة ، فإنه ( صلى الله عليه وآله )
جعل يضم الشكل إلى الشكل يؤلف بينهما ، إلى أن آخى بين أبي بكر وعمر ،
وأدخر عليا لنفسه وخصه بذلك ، فيا لها مفخرة وفضيلة .
فرائد السمطين في الباب العشرين ( 2 ) ، الفصول المهمة 22 و 29 ، تذكرة
السبط 13 و 15 وحكى عن الترمذي أنه صححه ، كفاية الكنجي ص 82 وقال :
هذا حديث حسن عال صحيح ، فإذا أردت أن تعلم قرب منزلة علي من رسول
الله ، إلى آخر ما مر عن الرياض النضرة .
السيرة النبوية لابن سيد الناس 1 ص 200 - 203 وصرح بأن هذه هي المواخاة
قبل الهجرة ، ثم قال : وقال ابن إسحاق : آخى
هامش
( 1 ) هذا الحديث بوحدته متواتر على رأي ابن حزم في التواتر المؤلف .
( 2 ) أنظر الطبعة المحققة من فرائد السمطين 1 : 111 .