جمعاء ، وجاء مثبتا في الصحاح والمسانيد ، ويراه باطلا .
أهكذا حب الشئ يعمي ويصم ؟ !
أهكذا خلق الإنسان ظلوما جهولا ؟ !
هذه الأخوة بالمعنى الخاص الثابتة لأمير المؤمنين مما يخص به ( عليه السلام ) ، ولا
يدعيها بعده إلا كذاب على ما ورد في الصحيح كما يأتي ، وكانت مطردة بين
الصحابة كلقب يعرف به ، تداولته الأندية ، وحوته المحاورات ، ووقع الحجاج به ،
وتضمنه الشعر السائر ، ولو ذهبنا إلى جمع شوارد هذا الباب لجاء منه كتاب ضخم ،
غير أنا نختار منها نبذا :
1 - آخى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بين أصحابه ، فآخى بين أبي بكر
وعمر ، وفلان وفلان ، فجاءه علي ( رضي الله عنه ) فقال : آخيت بين أصحابك
ولم تواخ بيني وبين أحد ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنت أخي في
الدنيا والآخرة .
ينتهي سند هذا الحديث إلى :
أمير المؤمنين علي ، عمر بن الخطاب ، أنس بن مالك ، زيد بن أبي أوفى ، عبد الله
ابن أبي أوفى ، ابن عباس ، مخدوج بن زيد ، جابر بن عبد الله ، أبي ذر الغفاري ، عامر
بن ربيعة ، عبد الله بن عمر ، أبي
نظرة في كتاب الفصل في الملل — صفحة 62
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٦٢