وعلم الهدى الشريف المرتضى ( 1 ) الذي اعترف له الرجل بنفسه بذلك ، وليس
بمتفرد عن قومه في رأيه كما حسبه المغفل ، وشيخ الطائفة الطوسي في التبيان ( 2 ) ،
وأمين الإسلام الطبرسي في مجمع البيان ( 3 ) ، وغيرهم .
فهؤلاء أعلام الإمامية وحملة علومهم ، الكالئين لنواميسهم وعقائدهم قديما
وحديثا ، يوقفونك على مين الرجل فيما يقول ، وهذه فرق الشيعة - وفي مقدمهم
الإمامية - مجمعة على أن ما بين الدفتين هو ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه ، وهو
المحكوم بأحكامه ليس إلا .
وإن دارت بين شدقي أحد من الشيعة كلمة التحريف ، فهو يريد التأويل
بالباطل بتحريف الكلم عن مواضعه ، لا الزيادة والنقيصة ، ولا تبديل حرف بحرف ،
كما يقول التحريف بهذا المعنى هو وقومه ويرمون به الشيعة كما مر ص 80 .
4 - قال : من الإمامية من يجيز نكاح تسع
هامش
( 1 ) قاله في رسالته الجوابية الأولى عن المسائل الطرابلسيات ، كما حكاه عنه
الطبرسي في مجمع البيان 1 : 15 .
( 2 ) التبيان 1 : 3 .
( 3 ) مجمع البيان 1 : 15 .