وعمر بن الخطاب وحبر الأمة ابن عباس ونظرائهم ، فالمرجع فيه زملاء الرجل
وعلماء مذهبه .
3 - قال : من قول الإمامية كلها قديما وحديثا : إن القرآن مبدل زيد فيه ما ليس
منه ، ونقص منه كثير ، وبدل منه كثير ، حاشا علي بن الحسن ( 1 ) بن موسى بن
محمد ، وكان إماميا يظاهر بالاعتزال مع ذلك ، فإنه كان ينكر هذا القول ويكفر من
قاله ( 2 ) .
ج - ليت هذا المجترئ أشار إلى مصدر فريته من كتاب للشيعة موثوق به ، أو
حكاية عن عالم من علمائهم تقيم له الجامعة وزنا ، أو طالب من رواد علومهم
ولو لم يعرفه أكثرهم ، بل نتنازل معه إلى قول جاهل من جهالهم ، أو قروي من
بسطائهم ، أو ثرثار كمثل هذا الرجل يرمي القول على عواهنه .
لكن القارئ إذا فحص ونقب لا يجد في طليعة الإمامية إلا نفاة هذه الفرية ،
كالشيخ الصدوق في عقائده ( 3 ) والشيخ المفيد ( 4 ) ،
هامش
( 1 ) كذا في الفصل والمحكي عنه في كتب العامة ، والصحيح : علي بن الحسين ،
وهو الشريف علم الهدى المرتضى المؤلف .
( 2 ) الفصل في الملل والأهواء والنحل 4 : 181 .
( 3 ) إعتقادات الإمامية : 93 - 94 .
( 4 ) أوائل المقالات : 54 - 56 .