الفطرة ، وإقام الصلاة فإنها الملة ، وإيتاء الزكاة فإنها فريضة واجبة ، وصوم شهر رمضان فإنه جنة من العقاب ، وحج البيت واعتماره فإنهما ينفيان الفقر ويرحضان الذنب ، وصلة الرحم فإنها مثراة في المال ومنسأة في الأجل ، وصدقة السر فإنها تكفر الخطيئة وصدقة العلانية فإنها تدفع ميتة السوء ، وصنائع المعروف فإنها تقى مصارع الهوان » .
[ ج 1 ص 215 ] .
رواها البرقي في المحاسن [ الورق 119 ألف ]
والحرانى في تحف العقول [ 34 ]
والشيخ الصدوق في علل الشرائع [ 114 ]
والشيخ المفيد في الأمالي
[ بحار ج 17 ص 105 ] .
58 - الخطبة السابعة بعد المائة :
« أما بعد فانى أحذركم الدنيا ، فإنها حلوة خضرة حفت بالشهوات وتحببت بالعاجلة . وراقت بالقليل ، وتحلت بالآمال » إلخ . [ ج 1 ص 216 ] .
رواها الجاحظ بتمامها عن قطري بن الفجاءة في البيان والتبيين [ ج 1 ص 196 ]
وابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج 2 ص 195 ]
كما روى ابن قتيبة جزءا منها في عيون الأخبار [ ج 2 ص 250 ]
وأبو الفرج القزويني الكاتب في قرب الإسناد
[ بحار ج 17 ص 305 ] ،
والحرانى في تحف العقول [ 42 ] عن أمير المؤمنين رضى اللَّه عنه
وقال ابن أبي الحديد [ ج 1 ص 397 ] : « إن هذه الخطبة ذكرها شيخنا أبو عثمان الجاحظ في كتاب البيان والتبيين ورواها لقطرئ بن الفجاءة . والناس يروونها لأمير المؤمنين رضى اللَّه عنه . وقد رأيتها في كتاب الموفق لأبى عبيد اللَّه المرزباني [ المعتزلي المتوفى 384 ه 994 م ] مروية لأمير المؤمنين . وهى بكلام أمير المؤمنين أشبه »
استناد نهج البلاغة — صفحة 39
مساهمون: امتياز عليخان العرشي
ص٣٩