في حلية الأولياء [ ج 1 ص 76 ]
والشيخ الطائفة في الأمالي ( 62 ) .
54 - الكلام التاسع والتسعون ،
روى ابن قتيبة منه في عيون الأخبار [ ج 2 ص 352 ] باختلاف يسير
« وذلك زمن لا ينجو فيه إلا كل مؤمن » . [ ج 1 ص 198 ] .
55 - الخطبة الثانية بعد المائة :
« الحمد للَّه الذي شرع الاسلام فسهل شرائعه لمن ورده ، وأعز أركانه على من غالبه فجعله أمنا لمن علقه وسلما لمن دخله » إلخ . [ ج 1 ص 202 ] .
رواها الكليني في أصول الكافي ( 167 )
وشيخ الطائفة في الأمالي ( 23 )
والحرانى في تحف العقول ( 38 )
وأبو علي القالى في ذيل الأمالي والنوادر ( 173 )
وأبو نعيم الاصفهاني في الحلية [ ج 1 ص 74 ]
والقاضي محمد بن سلامة القضاعي في دستور معالم الحكم [ 121 ]
56 - الكلام الثالث بعد المائة :
« وقد رأيت جولتكم وانحيازكم عن صفوفكم ، تحوزكم الجفاة الطغام وأعراب أهل الشام ، وأنتم لهاميم العرب ويآفيخ الشرف ، وأنف المقدم والسنام الأعظم » إلخ . [ ج 1 ص 205 ] .
رواه ابن مزاحم الكوفي في كتاب الصفين [ 130 ]
والطبري في التاريخ [ ج 6 ص 14 ]
57 - الخطبة السادسة بعد المائة :
« إن أفضل ما توسل به المتوسلون إلى اللَّه سبحانه الإيمان به وبرسوله والجهاد في سبيله فإنه ذروة الاسلام ، وكلمة الاخلاص فإنها
استناد نهج البلاغة — صفحة 38
مساهمون: امتياز عليخان العرشي
ص٣٨