51 - الخطبة الثامنة والثمانون ، يخاطب بها القوم الذين أرادوه على البيعة بعد قتل عثمان رضى اللَّه عنه :
« دعوني والتمسوا غيرى ، فانا مستقبلون أمرا له وجوه وألوان » إلخ .
[ ج 1 ص 182 ] .
رواها الطبري في تاريخه [ ج 5 ص 156 ]
كما رواها أبو علي أحمد بن مسكويه المتوفى 421 ه ( 1030 م ) في تجارب الأمم [ ج 1 ص 508 ]
52 - الخطبة التاسعة والثمانون :
« أما بعد أيها الناس ، فأنا فقأت عين الفتنة ، ولم تكن ليجرأ عليها أحد غيرى » إلخ . [ ج 1 ص 182 ] .
قال ابن أبي الحديد في شرحه [ ج 1 ص 366 ] : « وهذه الخطبة ذكرها جماعة من أصحاب السيرة وهى متداولة مستفيضة خطب بها على رضى اللَّه عنه بعد انقضاء أمر النهروان . وفيها ألفاظ لم يوردها الرضى » .
53 - الخطبة الثالثة والتسعون ، وهى خطبة طويلة ورد فيها :
« لقد رأيت أصحاب محمد صلى اللَّه عليه وآله فما أرى أحدا منكم يشبههم ، لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا وقياما : يراوحون بين جباههم وخدودهم ، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم ، إذا ذكر اللَّه هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم ، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا من العقاب ورجاء للثواب » . [ ج 1 ص 190 ] .
روى ابن قتيبة هذا الكلام في عيون الأخبار [ ج 2 ص 301 ]
والشيخ المفيد في الارشاد ( 138 ) والمجالس
[ بحار ج 17 ص 420 ] ،
كما رواه أبو نعيم
استناد نهج البلاغة — صفحة 37
مساهمون: امتياز عليخان العرشي
ص٣٧