محمد الواسطي جزءا منها في عيون الحكم والمواعظ
[ بحار ج 17 ص 112 ] .
47 - الكلام الثمانون في ذكر عمرو بن العاص :
« عجبنا لابن النابغة يزعم لأهل الشام أن في دعابة وأنى امرؤ تلعابة » .
إلخ [ ج 1 ص 145 ] .
رواه ابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج 1 ص 164 ]
والبيهقي في كتاب المحاسن والمساوى [ ج 1 ص 39 ]
وشيخ الطائفة في الأمالي ( 82 ) .
48 - الخطبة الرابعة والثمانون :
« أما بعد ، فان اللَّه لم يقصم جبارى دهر قط إلا بعد تميل ورخاء ، ولم يجبر عظم أحد من الأمم إلا بعد أزل وبلاء » . إلخ [ ج 1 ص 154 ]
رواها الكليني في كتاب الروضة من فروع الكافي [ ج 3 ص 31 ]
والشيخ المفيد في الارشاد ( 168 ) .
49 - الخطبة الخامسة والثمانون :
« أرسله على حين فترة من الرسل وطول هجعة من الأمم » . إلخ [ ج 1 ص 155 ] .
رواها الكليني في أصول الكافي ( 15 )
ويلوح من أقوال ابن أبي الحديد في شرحه [ ج 1 ص 344 ] أن الخطبة رويت بروايات عديدة .
50 - الخطبة السابعة والثمانون وتعرف بخطبة الأشباح ، وهى من جلائل خطبه :
« الحمد للَّه الذي لا يفره المنع والجمود ، ولا يكديه الاعطاء والجود » إلخ . [ ج 1 ص 159 ] .
رواها ابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج 2 ص 200 ]
والشيخ الصدوق في كتاب التوحيد ( 36 )
استناد نهج البلاغة — صفحة 36
مساهمون: امتياز عليخان العرشي
ص٣٦