على دنياهم وخفتهم على دينك » . إلخ [ ج 2 ص 17 ] .
رواه أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة مفصلا
ابن أبي الحديد [ ج 1 ص 456 ]
والكليني في كتاب الروضة من فروع الكافي [ ج 3 ص 98 ] مختصرا
66 - الكلام الثاني والثلاثون بعد المائة :
« لم تكن بيعتكم إياي فلتة ، وليس أمرى وأمركم واحد ، إني أريدكم للَّه وأنتم تريدونى لأنفسكم » إلخ . [ ج 2 ص 26 ] .
وهذا الكلام جزء من الخطبة التي رواها الشيخ المفيد في الارشاد ( 142 )
67 - الكلام الثالث والثلاثون بعد المائة :
« واللَّه ما أنكروا على منكرا » إلخ . [ ج 2 ص 26 ] .
روى الشيخ المفيد هذه الخطبة في الارشاد ( 146 ) وكتاب الجمل ( 129 )
وقد مر منها جزء في رقمى 9 و 21 ، والجزء الثاني من هذا الكلام كما يتلو : « فأقبلتم إلى إقبال العوذ المطافيل على أولادها تقولون البيعة البيعة ، قبضت يدي فبسطتموها ، ونازعتكم يدي فجذبتموها » . [ ج 2 ص 28 ] .
رواه ابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج 2 ص 164 و 277 ]
والشيخ المفيد في الارشاد ( 142 ) وكتاب الجمل ( 128 ) ، بتغيير الألفاظ
68 - الكلام الخامس والثلاثون بعد المائة :
« لم يسرع أحد قبلي إلى دعوة حق وصلة الرحم وعائدة كرم » إلخ .
[ ج 2 ص 31 ] .
رواه الطبري بتمامه في تاريخه [ ج 5 ص 39 ]
استناد نهج البلاغة — صفحة 42
مساهمون: امتياز عليخان العرشي
ص٤٢