( 14 ) فك ختم الفص العزيرى
1 / 14 اعلم أن الحق لا يعين من نفسه شيئا لشيء أصلا ، صفة كان أو فعلا أو حالا أو غير ذلك ، لأنه ( 1 ) امره واحد وأمره ( 2 ) الواحد عبارة عن التأثير الوحداني ( 3 ) بإفاضة الوجود الواحد المنبسط على الممكنات القابلة له والظاهرة به والمظهرة ( 4 ) إياه ، متعددا متنوعا مختلف الأحوال والصفات بحسب ما اقتضته ( 5 ) حقائقها الغير المجعولة المتعينة في العلم ( 6 ) الأزلي .
2 / 14 فكان ( 7 ) من مقتضى حقيقة عزير عليه السلام واحكام لوازمها انبعاث رغبة منه نحو معرفة سر القدر وانتباه ( 8 ) فكره في القرية الخربة بصورة استبعاد اعادتها على ما كانت عليه . فأظهر الله له بواسطة فكره واستبعاده أنواعا من صور الإعادة وأنواعا من احكام القدرة التابعة للعلم ، التابع في التعلق للمعلوم ( 9 ) ، هذا
هامش
( 1 ) . لان : س ، م ، ج .
( 2 ) . امر : س ، امره واحد كما أنه واحد وأمره : ج .
( 3 ) . الذاتي الوحداني : م ، س ، د ، تأثيره الذاتي الوحداني : ج .
( 4 ) . المظهر : ج .
( 5 ) . ما اقتضاه : ج .
( 6 ) . عالم : س ، م .
( 7 ) وكان : ج .
( 8 ) . انتشاء : س ، م ، د ، ج ، النسخة البدل .
( 9 ) . المعلوم : س ، م .