تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨

( 14 ) فك ختم الفص العزيرى

1 / 14 اعلم أن الحق لا يعين من نفسه شيئا لشيء أصلا ، صفة كان أو فعلا أو حالا أو غير ذلك ، لأنه ( 1 ) امره واحد وأمره ( 2 ) الواحد عبارة عن التأثير الوحداني ( 3 ) بإفاضة الوجود الواحد المنبسط على الممكنات القابلة له والظاهرة به والمظهرة ( 4 ) إياه ، متعددا متنوعا مختلف الأحوال والصفات بحسب ما اقتضته ( 5 ) حقائقها الغير المجعولة المتعينة في العلم ( 6 ) الأزلي . 2 / 14 فكان ( 7 ) من مقتضى حقيقة عزير عليه السلام واحكام لوازمها انبعاث رغبة منه نحو معرفة سر القدر وانتباه ( 8 ) فكره في القرية الخربة بصورة استبعاد اعادتها على ما كانت عليه . فأظهر الله له بواسطة فكره واستبعاده أنواعا من صور الإعادة وأنواعا من احكام القدرة التابعة للعلم ، التابع في التعلق للمعلوم ( 9 ) ، هذا
هامش
( 1 ) . لان : س ، م ، ج . ( 2 ) . امر : س ، امره واحد كما أنه واحد وأمره : ج . ( 3 ) . الذاتي الوحداني : م ، س ، د ، تأثيره الذاتي الوحداني : ج . ( 4 ) . المظهر : ج . ( 5 ) . ما اقتضاه : ج . ( 6 ) . عالم : س ، م . ( 7 ) وكان : ج . ( 8 ) . انتشاء : س ، م ، د ، ج ، النسخة البدل . ( 9 ) . المعلوم : س ، م .