تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨

( 27 ) فك ختم الفص المحمدي

1 / 27 لقد لقب شيخنا رضي الله عنه هذه الحكمة بالحكمة الكلية والحكمة الفردية ، ولكل واحد من اللقبين سر ستعرفه من هذه القاعدة المنبه على سر الكمال المحمدي ومحتده وسر جمعيته وختميته ونسبة حظوظ الأنبياء وآياتهم إلى آياته و ( 1 ) حظه من الحق ، وبهذه القاعدة اختم الكلام على ختوم هذه الفصوص إن شاء الله تعالى . 2 / 27 فأقول : اعلم أن كل شيء فإنه مظهر ( 2 ) من مظاهر الحق ، لكن من جهة حيثية مخصوصة واعتبار معين ، فيتعين للحق من حيث ذلك الاعتبار وتلك الحيثية بما يوجد بهما من الممكنات اسم من شأنه ان لا يستند ذلك الموجود إلى الحق الا من حيث ذلك الاعتبار وتلك الحيثية ، وهكذا هو شأن كل موجود مع الحق ، غير أن الفرق بين الأنبياء والأكابر من أهل الله وغيرهم : ان الأنبياء والأكابر مظاهر الأسماء الكلية التي نسبتها إلى الأسماء التي يستند إليها بقية ( 3 )
هامش
( 1 ) . من : س ، م . ( 2 ) . شيء مظهر : م . ( 3 ) . باقي : س ، م .
الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص — صفحة 308 | أبي المعالي القونوي