والثناء عليه .
روى الكشي بسنده عن محمد بن إسحاق والحسن بن محمد ، قالا :
خرجنا بعد وفاة زكريا بن آدم بثلاثة أشهر نحو الحج ، فتلقانا كتابه ( عليه السلام )
في بعض الطريق ، فإذا فيه : ذكرت ما جرى من قضاء الله في الرجل
المتوفى رحمه الله يوم ولد ويوم قبض ويوم يبعث حيا ، فقد عاش أيام
حياته عارفا بالحق ، قائلا به ، صابرا محتسبا للحق ، قائما بما يحبه الله
ورسوله ، ومضى رحمه الله غير ناكث ولا مبدل ، فجزاه الله أجر نيته
وأعطاه خير أمنيته . . . ( 1 ) .
ومنهم : أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك بن
الأحوص بن السائب بن مالك بن عامر الأشعري . . . شيخ قم ووجيهها
وفقيهها غير مدافع ، وكان أيضا الرئيس الذي يلقى السلطان بها ، ولقي
أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) وله كتب ( 2 ) .
ومنهم : أحمد بن إسحاق بن عبد الله بن سعد بن مالك بن
الأحوص الأشعري وكان من خواص الإمام العسكري ( عليه السلام ) ورأى
صاحب الزمان ، وهو شيخ القميين ووافدهم ( 3 ) .
روى الشيخ الصدوق في كمال الدين حديثا مبسوطا وجاء في
آخره : إنه قال للإمام العسكري ( عليه السلام ) : . . . سألتك بالله وبحرمة جدك إلا
شرفتني بخرقة أجعلها كفنا .
هامش
( 1 ) رجال الكشي ج 2 ص 858 .
( 2 ) رجال النجاشي ج ص 217 .
( 3 ) الخلاصة ص 15 .