تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آل نوبخت — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
1 - طبقة المترجمين من اللغة الفارسيّة البهلويّة إلى العربيّة ، والمنجّمين ، مثل نوبخت ، وولده أبي سهل ، وعدد من ذراري أبي سهل كعبد اللّه ، وأبي العبّاس فضل . 2 - متكلّمو الإماميّة ، كأبي إسحاق إبراهيم ، وأبي سهل إسماعيل بن عليّ ، وأبي محمّد الحسن بن موسى . 3 - أصحاب الأئمّة الاثني عشر وخواصّهم ، نحو يعقوب بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت ، وإسحاق بن إسماعيل بن أبي سهل ، وأبي القاسم الحسين بن روح . 4 - الأدباء ورواة الشعر ، مثل إسماعيل بن أبي سهل بن نوبخت ، وبعض إخوته ، وأبي طالب ، ومحمّد بن روح ، وأبي الحسين عليّ ، وأبي عبد اللّه حسين . 5 - الكتّاب كالعلمين الأخيرين المارّ ذكرهما في الأدباء ورواة الشعر ، وأبي جعفر محمّد بن عليّ بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت ، وأبي يعقوب إسحاق ، وأبي الفضل يعقوب ، وعليّ بن أحمد بن عليّ . 6 - علماء الأخبار الإماميّة ، كأبي الحسن موسى بن كبرياء ، وأبي محمّد حسن بن حسين ، وغيرهما . وسنرى في الفصول القادمة مفصّلا أنّ أفراد كلّ طبقة من هذه الطبقات الستّ كانوا محطّ الأنظار ويلهج بذكرهم الخاصّ والعامّ ، وعدّت أقوالهم وكتاباتهم حجّة لمن جاء بعدهم من العلماء . فقيل في منجّميهم إنّهم أعلم الناس بالنجوم « 1 » ، وقيل في المتكلّمين الذين هم على عقيدة الإماميّة إنّ أقوالهم يستند إليها « 2 » ، وذكر في العلم بالمقالات والآراء والديانات أنّ كتاب أبي محمّد النوبختيّ من الكتب الموثوقة في هذا الفن « 3 » ، وصاحبه قدوة تامّة في معرفة الملل والنحل « 4 » . وجاء في أخبار الشيعة الإماميّة وتقرير مذهبهم أنّ آل نوبخت كانوا من أركان هذا الدين إذ عدّوا في مصافّ الشيخ المفيد ، وابن بابويه ، وأبيه « 5 » . وكانوا من أهمّ المراجع وأوثقها في جمع أخبار وأشعار أبي نؤاس ، والبحتريّ ، وابن الروميّ ، ونبغوا في الترجمة حتّى أصبحوا في عداد المترجمين الكبار « 6 » .
هامش
( 1 ) - ديوان ابن الروميّ 122 - 123 . ( 2 ) - بحار الأنوار 14 : 352 - 355 . ( 3 ) - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 : 295 ، مروج الذهب 7 : 157 - 158 ، تلبيس إبليس لابن الجوزيّ في مواضع متعدّدة . ( 4 ) - معجم الأدباء 2 : 279 . ( 5 ) - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 : 597 . ( 6 ) - عيون الأنباء في طبقات الأطبّاء 1 : 309 .