تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آل نوبخت — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
تخل صفحة فيه من ذكر ابن الراونديّ ، ومقدّمته النفيسة بقلم نيبرج « 1 » ، والفهرست 4 - 5 من ملحق طبعة مصر ، ومروج الذهب 7 : 237 من الطبعة الأجنبيّة ، ووفيات الأعيان 1 : 28 طبعة طهران ، والبداية والنّهاية ، والمنتظم ، وتلبيس إبليس 72 و 118 ، وتبصرة العوامّ 398 و 440 ، ومواضع متعدّدة من مقالات الإسلاميّين ، وشرح نهج البلاغة ، والفرق بين الفرق ، والملل والنحل ، والفصل في الملل والنحل ، وكتاب الشافي في الإمامة ، والفصول ، وروضات الجنّات 54 ، ورسالة ابن القارح في مجموعة رسائل البلغاء 210 طبعة مصر ، وكنز الفوائد 51 وغيرها .

13 - أبو جعفر بن قبّة الرازيّ ( أوائل القرن الرابع )

أبو جعفر محمّد بن عبد الرحمن بن قبة الرازيّ من كبار متكلّمي الشيعة . كان في بادئ أمره من المعتزلة ، ثمّ صدف عن الاعتزال وركن إلى المذهب الشيعيّ الإماميّ . وكان أحد تلامذة أبي القاسم الكعبيّ البلخيّ ، ثمّ أصبح من مخالفيه . وصنّف عددا من الكتب في الردّ على الزيديّة وإثبات الإمامة ، أشهرها كتاب في الإمامة بعنوان الإنصاف . وهو الكتاب الذي نقل منه بعض العلماء كالشيخ الصدوق في كمال الدين ، والشريف المرتضى في الشافي والفصول وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة وغيرهم . وينقل أبو الحسين محمّد بن بشر السوسنجرديّ تلميذ أبي سهل إسماعيل بن عليّ النوبختيّ أنّه زار مرقد الإمام الرضا عليه السّلام في طوس ، ثمّ ذهب إلى أبي القاسم الكعبيّ في بلخ ، وكان معه كتاب الإنصاف ، فقرأه الكعبيّ وصنّف كتابا في نقضه بعنوان المسترشد . ثمّ عاد إلى الريّ ومعه الكتاب المذكور ، فعرضه على أبي جعفر ،
هامش
( 1 ) -H . S . Nyberg .