سبّب طرده من صفوف المعتزلة « 1 » . وكان أبو القاسم الكعبيّ ينقل أنّ ابن الراونديّ يقول في سبب تسمية الكتاب بالاسم المذكور : من صفة الزمرّد أنّه إذا وقعت عليه عين الحيّة خرجت من حدقتها وذابت « 2 » ، فسمّيت كتابي بهذا الاسم لأنّ الخصم إذا نظر إليه هلك . وقد نقض ابن الراونديّ نفسه كتابه هذا ، كما نقضه أبو الحسين الخيّاط أيضا .
14 - كتاب الفرند في الطعن على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . وقد نقضه أبو الحسين الخيّاط ، وأبو هاشم الجبّائيّ .
15 - كتاب الدامغ في الردّ على القرآن وترتيبه . وقد ردّ عليه الخيّاط ، وأبو عليّ الجبّائيّ . ويبدو أنّ ابن الراونديّ صنّف هذا الكتاب لليهود « 3 » ، ثمّ نقضه هو نفسه بعد ذلك « 4 » .
16 - كتاب التوحيد . ذكر الخيّاط أنّ ابن الراونديّ ألّفه ليتجمّل به عند أهل الإسلام لمّا خاف على نفسه ووضع الرصد في طلبه « 5 » .
17 - كتاب في موضوع اجتهاد الرأي . ونقضه أبو سهل إسماعيل النوبختي « 6 » .
18 - كتاب المرجان في اختلاف المسلمين والكتابيّين .
نقل بعض المؤلّفين أنّ ابن الراونديّ مات بعد وفاة الورّاق بقليل . أيّ : بعد سنة 247 ه . ومنهم من قال سنة 245 ه ، وثمّة من ذكر موته سنة 298 ه .
للاطّلاع على سيرة ابن الراونديّ وكتبه وعقائده ينظر : كتاب الانتصار الذي لم
هامش
( 1 ) - الانتصار ، 173 .
( 2 ) - أشار قدماء الشعراء إلى هذه الأسطورة مرارا . ومن هؤلاء منجيك الذي قال :شنيدهام به حكايت كه ديدهء أفعى * برون جهد چو زمرّد بر أو برند فرازسمعت حكاية تذكر بأنّ عين الأفعى تخرج من حدقتها إذا عرضوا عليها الزّمرّد .
( 3 ) - البداية والنهاية .
( 4 ) - ملحق الفهرست 5 ، طبعة مصر .
( 5 ) - الانتصار 13 .
( 6 ) - الفهرست 177 .