شرح
وفي مرسل الصدوق : من حج خمس حجج لم يعد به الله أبدا ، ومن حج عشر
حجج لم يحاسبه الله أبدا ، ومن حج عشرين حجة لم ير جهنم ولم يسمع شهيقها ولا
زفيرها ، ومن حج أربعين حجة قيل : له اشفع من أحببت ، ويفتح له باب من أبواب
الجنة يدلخ هو ومن يشفع له ، ومن حج خمسين حجة بنى له مدينة في جنة عدن فيها
ألف قصر في كل قصر ألف حوراء من الحور العين وألف زوجة ، ويجعل من رفقاء محمد
صلى الله عليه وآله وسلم في الجنة ، ومن حج أكثر من خمسين حجة كان كمن حج
خمسين حجة مع محمد والأوصياء ، وكان ممن يزوره الله تعالى ي كل جمعة وهو ممن يدخل
جنة عدن التي خلقها الله عز وجل بيده ولم ترها عين . الحديث ( 1 ) .
جنة عدن التي خلقها الله عز وجل بيده ولم ترها عين . الحديث ( 1 ) .
الثانية : يستحب نية العود إلى الحج عند الخروج من مكة .
ويشهد به خبر عبد الله بن سنان عن الإمام الصادق : من رجع من مكة وهو
ينوي الحج من قابل زيد في عمره ( 2 ) . ونحوه غيره .
بل يكره نية عدم العود ، لخبر الحسين الأحمسي عن أبي عبد الله عليه السلام :
من خرج من مكة وهو لا يريد العود إليها فقد اقترب أجله ودنى عذابه ( 2 ) . ونحوه
غيره .
الثالثة : يستحب التبرع بالحج عن الأقارب أحياء وأمواتا ، لمصحح إسحاق
ابن عمار عن أبي إبراهيم عليه السلام عن الرجل يحج فيجعل حجته وعمرته أو بعض
طوافه لبعض أهله وهو عنه غائب ببلد آخر ، قال : فقلت : فينقص ذلك من أجره ؟ قال
عليه السلام : لا ، وهي له ولصاحبه ، وله سوى ذلك بما وصل . قلت : وهو ميت هل يدخل
هامش
( 1 ) الوسائل باب 45 من أبوب وجوب الحج وشرائطه حديث 16 .
( 2 ) الوسائل باب 57 من أبواب وجوب الحج وشرائطه حديث 1 .
( 3 ) الوسائل باب 57 من أبواب وجوب الحج وشرائطه حديث 2 .