شرح
الملك مجانا ، ومقتضى صحيحي الكابلي وعمر بن يزيد المتقدمين هو إيجاب الخراج
المنافي لكونها ملكا ، ومقتضى نصوص التحليل سقوط الخراج ، والجمع بين هذه
الطوائف بحمل نصوص الخراج على زمان الحضور كما عن الشيخ الأعظم احتماله ،
يأباه صريح نصوص التحليل ، كما أن حمل نصوص الخراج على بيان الاستحقاق كما
اختاره الشيخ - ره - ينافيه ظهورها في الفعلية ، فالحق أنه لا بد من تأويل نصوص
الخراج أو رد علمها إلى أهلها لمعارضتها مع نصوص التملك بالإحياء وعدم عمل
الأصحاب بها ، مضافا إلى ما ذكرناه في الجزء الأول من منهاج الفقاهة من عدم كون
هذه الأرض منها .
وبالجملة : لا إشكال في سقوط الخراج إما لعدم تشريعه أو للتحليل ، فنصوص
الإحياء لا معارض لها . وتمام الكلام في بقية شرائط الإحياء وأحكامه سيأتي في كتاب
الجهاد .