ويتخير قاضي رمضان في إتمامه إلى الزوال فيتعين
شرح
الموارد ؟ تقدم في مبحث الزكاة ، وسيأتي البحث فيه مفصلا في كتاب الحج .
يجوز لقاضي رمضان الإفطار قبل الزوال
مسائل : الأولى : ( و ) المشهور بين الأصحاب : أنه ( يتخير قاضي رمضان في
إتمامه إلى الزوال فيتعين ) وعليه الكفارة ، بل عن المدنيات الأولى دعوى الاجماع
على الحكم الأول ، وعن الإنتصار والغنية : دعوى الاجماع على الثاني ، والثالث ، وعن
العماني والحلي وابن زهرة عدم جواز الإفطار قبل الزوال أيضا ، وعن التهذيبين : عدم
الحرمة بعد الزوال أيضا ، أما الكفارة فقد مر الكلام فيها .
وأما الحكمان الآخران فتشهد لما هو المشهور فيهما جملة من النصوص : كخبر
بريد العجلي عن الباقر ( عليه السلام ) : في رجل أتى أهله في يوم يقضيه من شهر
رمضان : إن كان أتى أهله قبل زوال الشمس فلا شئ عليه إلا يوم مكان يوم ، وإن
كان أتى أهله بعد زوال الشمس فإن عليه أن يتصدق على عشرة مساكين ، فإن لم يقدر
صام يوما مكان يوم ، وصام ثلاثة أيام كفارة لما صنع ( 1 ) .
وصحيح جميل عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : في الذي يقضي شهر
رمضان : أنه بالخيار إلى زوال الشمس فإن كان تطوعا فإنه إلى الليل بالخيار ( 2 ) .
وصحيح عبد الله بن سنان عنه ( عليه السلام ) : صوم النافلة لك أن تفطر ما
بينك وبين الليل متى شئت ، وصوم الفريضة لك أن تفطر إلى زوال الشمس فإذا زالت
الشمس فليس لك أن تفطر ( 3 ) ، ونحوها غيرها .
هامش
1 - الوسائل باب 4 من أبواب وجوب الصوم حديث 1 .
2 - الوسائل باب 4 من أبواب وجوب الصوم ونيته حديث 4 .
3 - الوسائل باب 4 من أبواب وجوب الصوم حديث 9 .