أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا
شرح
أو صيام شهرين متتابعين ، أو إطعام ستين مسكينا ) فها هنا أحكام :
1 - كفارة صوم شهر رمضان مخيرة بين الخصال الثلاث كما عن الشيخين
والسيدين والإسكافي والقاضي والحلبي والحلي والديلمي وكثير من المتأخرين ، وفي
الحدائق : أنه المشهور بين الأصحاب ، وفي المنتهى : أنه اختيار أكثر علمائنا ، وعن
الإنتصار والغنية : أن عليه الاجماع ، وعن العماني وأحد قولي السيد ومحتمل الخلاف ،
الترتيب بين الأنواع الثلاثة .
والنصوص طوائف :
أحدها ما تدل على القول المشهور : كصحيح عبد الله بن سنان عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) : في رجل أفطر من شهر رمضان متعمدا يوما واحدا من غير
عذر قال ( عليه السلام ) : يعتق نسمة ، أو يصوم شهرين متتابعين ، أو يطعم ستين
مسكينا ، فإن لم يقدر على ذلك تصدق بما يطيق ( 1 ) .
وموثق سماعة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : عن معتكف واقع أهله فقال
( عليه السلام ) : عليه ما على الذي أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا عتق رقبة أو
صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا ( 2 ) .
وموثق أبي بصير عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : في رجل أجنب في شهر
رمضان بالليل ثم ترك الغسل متعمدا حتى أصبح قال ( عليه السلام ) : يعتق رقبة ، أو
يصوم شهرين متتابعين ، أو يطعم ستين مسكينا وحقيق أن لا أراه يدركه أبدا ( 3 ) .
ومرسل إبراهيم بن عبد الحميد - في حديث - : فيمن أجنب في شهر رمضان
هامش
1 - الوسائل باب 8 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ووقت الإمساك حديث 1 .
2 - الوسائل باب 6 من أبواب الاعتكاف حديث 5 .
3 - الوسائل باب 16 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ووقت الإمساك حديث 2 .