تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
شرح
شأنه أن يكون مسلما ليس له حالة سابقة حال الصغر ، مندفعة بأن هذا لا يوجب تعدد المشكوك فيه والمتيقن بل هما شئ واحد ، غاية الأمر العدم حال كونه متيقنا لم يكن ينطبق عليه الكفر ، وفي حال كونه مشكوكا فيه ينطبق عليه ذلك ، وهذا لا يوجب تعدد الموضوع كي لا يكون ابقائه استصحابا - . ودعوى أن الاسلام هو مقتضى الأصل الثانوي الثابت بحديث الفطرة ( 1 ) - ، مندفعة بأنه مضافا إلى ضعفه قد ادعى صاحب الجواهر ره في كتاب اللقطة اعراض الأصحاب عنه ، فيحمل على ما حمله عليه بعض الأصحاب من أن كل مولود لو بقي وصار مميزا يصير مسلما بالطبع ، إلا أن يمنع مانع - . ودعوى أن ذلك يتم في غير أرض المؤمنين ، وأما فيها في أمارة للايمان ، مندفعة بأن هذا يتم في الاسلام لما حققناه في الجزء الثالث من هذا الشرح من أماريتها لكون من فيها مسلما ، ولم يثبت في الايمان ذلك . الثاني : لا اشكال في أن ذلك ، أي اعتبار الايمان ، إنما هو غير المؤلفة قلوبهم ، وأما هم فلا يعتبر فيهم الايمان بناءا على تفسير المؤلفة بالكفار ، وأما بناءا على ما اخترناه فحكمهم حكم سائر الأصناف . وعن المدارك والمسالك : الحاق بعض أفراد سبيل الله ، ولعلهما أرادا الغازي
هامش
( 1 ) أصول الكافي ج 2 - من طبعة طهران .
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 259 | السيد محمد صادق الروحاني