والاعراب في أواخر الفصول والكلام في خلالهما
شرح
للصلاة وهو ماش ولا راكب ولا مضطجع إلا أن يكون مريضا ( 1 ) ونحوهما غيرهما .
نعم لا بأس بالإقامة في حال المشي إلى الصلاة لخبر يونس الشيباني عن
الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في حديث - قلت : فأقيم وأنا ماش ؟ قال : نعم ماش
إلى الصلاة ( 2 ) .
( و ) الثاني : ( الاعراب في أواخر الفصول ) لخبر خالد بن نجيح عن أبي عبد
الله ( عليه السلام ) : الأذان والإقامة مجزومان ( 3 ) .
وفي حديث آخر موقوفان ( 4 ) .
ودعوى التنافي بينهما وبين صحيح زرارة - أو حسنه - قال أبو جعفر ( عليه
السلام ) : الأذان جزم بافصاح الألف والهاء والإقامة حدر ( 5 ) إذ مقابلة الحدر بالجزم تدل
على أن المراد به الوصل الموجب لظهور الاعراب ، مندفعة باحتمال أن يكون المراد
من الجزم فيه طول الوقف .
( و ) الثالث ( الكلام في خلالهما ) كما هو المشهور ، بل عن الغنية : دعوى
الاجماع على أن ترك الكلام أفضل .
ويشهد له في الأذان مضمر سماعة قال : سألته عن المؤذن أيتكلم وهو يؤذن ؟
قال ( عليه السلام ) : لا بأس حين يفرغ من أذانه ( 6 ) وظاهره وإن كان اعتبار عدمه فيه
إلا أنه يحمل على الكراهة لما دل من النصوص الآتي بعضها على الجواز .
وتشهد له في الإقامة جملة من الأخبار : كصحيح عمرو بن أبي نصر قال : قلت
هامش
( 1 ) الوسائل باب 13 من أبواب الأذان والإقامة حديث 12 .
( 2 ) الوسائل باب 13 من أبواب الأذان والإقامة حديث 9 .
( 3 ) الوسائل باب 15 من أبواب الأذان والإقامة حديث 3 .
( 4 ) الوسائل باب 15 من أبواب الأذان والإقامة حديث 5 .
( 5 ) الوسائل باب 15 من أبواب الأذان والإقامة حديث 2 .
( 6 ) الوسائل باب 10 من أبواب الأذان والإقامة حديث 6 .