تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
والاعراب في أواخر الفصول والكلام في خلالهما
شرح
للصلاة وهو ماش ولا راكب ولا مضطجع إلا أن يكون مريضا ( 1 ) ونحوهما غيرهما . نعم لا بأس بالإقامة في حال المشي إلى الصلاة لخبر يونس الشيباني عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في حديث - قلت : فأقيم وأنا ماش ؟ قال : نعم ماش إلى الصلاة ( 2 ) . ( و ) الثاني : ( الاعراب في أواخر الفصول ) لخبر خالد بن نجيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : الأذان والإقامة مجزومان ( 3 ) . وفي حديث آخر موقوفان ( 4 ) . ودعوى التنافي بينهما وبين صحيح زرارة - أو حسنه - قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : الأذان جزم بافصاح الألف والهاء والإقامة حدر ( 5 ) إذ مقابلة الحدر بالجزم تدل على أن المراد به الوصل الموجب لظهور الاعراب ، مندفعة باحتمال أن يكون المراد من الجزم فيه طول الوقف . ( و ) الثالث ( الكلام في خلالهما ) كما هو المشهور ، بل عن الغنية : دعوى الاجماع على أن ترك الكلام أفضل . ويشهد له في الأذان مضمر سماعة قال : سألته عن المؤذن أيتكلم وهو يؤذن ؟ قال ( عليه السلام ) : لا بأس حين يفرغ من أذانه ( 6 ) وظاهره وإن كان اعتبار عدمه فيه إلا أنه يحمل على الكراهة لما دل من النصوص الآتي بعضها على الجواز . وتشهد له في الإقامة جملة من الأخبار : كصحيح عمرو بن أبي نصر قال : قلت
هامش
( 1 ) الوسائل باب 13 من أبواب الأذان والإقامة حديث 12 . ( 2 ) الوسائل باب 13 من أبواب الأذان والإقامة حديث 9 . ( 3 ) الوسائل باب 15 من أبواب الأذان والإقامة حديث 3 . ( 4 ) الوسائل باب 15 من أبواب الأذان والإقامة حديث 5 . ( 5 ) الوسائل باب 15 من أبواب الأذان والإقامة حديث 2 . ( 6 ) الوسائل باب 10 من أبواب الأذان والإقامة حديث 6 .
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 326 | السيد محمد صادق الروحاني