شرح
المثال عنوان القرشية - يستلزم أخذ عدم ذلك العنوان في طرف العام على نحو التقييد
بعدم اتصاف المرأة بذلك الوصف ، فيكون الباقي بعد التخصيص هي المرأة التي
لا تكون متصفة بالقرشية ، وعليه فلو شك في كون امرأة قرشية لا مانع من التمسك
باستصحاب عدم القرشية المتحقق قبل تولد المرأة بنحو السالبة بانتفاء الموضوع ،
فيثبت الموضوع المركب من وجود المرأة وعدم اتصافها بالوصف الذي هو الموضوع
للعام بعد التخصيص .
ففي ما نحن فيه إذا فرض الصوف موجودا في الخارج وشك في كونه من غير
المأكول مقتضى الأصل عدم تحققه فيثبت الموضوع المركب من الذات وعدم اتصافه
بالوصف .
ولا يخفى أن هذا الوجه يتم بناء على المانعية ، بأن يكون الجمع بين الأدلة
مقتضيا لأن المعتبر في الصلاة هو وجود الساتر ، وأن لا يكون من غير المأكول كما هو
الحق على ما عرفت ، أما بناء على الشرطية واعتبار كون الساتر من ما يؤكل فلا يتم
، فإنه لا يثبت به أنه غير ما لا يؤكل .