تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
شرح
من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم عصى الله فهو الملك العظيم ( 1 ) . الملك بالضم هو المملكة ، فجعل الأئمة من جهة الأمر بإطاعتهم وجعلها قرين إطاعة الله تعالى صاحب الملك العظيم عبارة أخرى عن الحكومة المطلقة كما هو واضح . وأما أولو الأمر فقد اتفقت النصوص منها ما تقدم أن المراد بهم الأئمة الاثني عشر . ثانيها الروايات منها الدالة على أن الأئمة عليهم السلام ولاة أمر الله وأولو الأمر ، لاحظ خبر عبد الرحمن : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : نحن ولاة أمر الله ( 2 ) . وخبر الحسين ابن أبي العلاء الآتي ( 3 ) وغيرهما . والظاهر من هذا العنوان عرفا من يجب الرجوع إليه في الأمور العامة . ومنها : ما عن ( 4 ) سيد الشهداء صلوات الله عليه : فلعمري ما الإمام إلا الحاكم بالكتاب القائم بالقسط الدائن بدين الحق الحابس نفسه على ذات الله . ومنها : خبر ( 5 ) المعلى بن خنيس عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( إن الله يأمركم ) * الخ : عدل الإمام أن يدفع ما عنده إلى الإمام الذي بعده ، وأمرت الأئمة أن يحكموا بالعدل وأمر الناس أن يتبعوهم . وخبر ( 6 ) سليمان بن خالد عنه ( عليه السلام ) : اتقوا الحكومة ، فإن الحكومة إنما
هامش
1 - أصول الكافي ج 1 - ص 206 حديث 5 . 2 - أصول الكافي ج 1 ص 192 . 3 - أصول الكافي ج 1 ص 187 . 4 - ارشاد المفيد طبع النجف ص 104 . 5 - الوسائل - باب 1 - من أبواب صفات القاضي حديث 6 . 6 - الوسائل - باب 3 - من أبواب صفات القاضي حديث 3 .
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 158 | السيد محمد صادق الروحاني