تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
شرح
وفيه : أولا : إن الخبر ضعيف السند . وثانيا : إنه مختص بالفتوحات في زمان الثاني ولا يشمل غيرها . وثالثا : إنه لم يكن يشاور أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الأمور المهمة الراجعة إلى الدين قطعا . ومنها : حضور أبي محمد الحسن ( عليه السلام ) في بعض الغزوات ودخول بعض خواص أمير المؤمنين من الصحابة كعمار في أمرهم . وفيه : إنه لا يكون كاشفا عن كون الغزو من العسكر بالإذن ، والفتح لا يستند إليهم خاصة كما لا يخفى ، مع أنه أخص من المدعى . ومنها : صحيح محمد بن مسلم عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قال : سألته عن سيرة الإمام ( عليه السلام ) في الأرض التي فتحت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قد سار في أهل العراق بسيرة فهي إمام لسائر الأرضين ( 1 ) . وحيث لا ريب في أن أرض العراق خراجية فلا محالة كان أمير المؤمنين يأخذ منها الخراج ، فإذا كانت أرض العراق إماما لسائر الأرضين ثبت استحقاق الخراج من سائر الأرضين . وفيه : إنه من المحتمل كون السؤال والجواب ناظرين إلى مقدار الخراج لا أصله ، وعليه فهو أجنبي عن المقام . ومنها : إنه يكتفي من إذن الإمام بالعلم بشاهد الحال برضا المعصومين عليهم السلام بالفتوحات الاسلامية الموجبة لتأييد هذا الدين .
هامش
الوسائل باب 69 من أبواب جهاد العدو .
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 93 | السيد محمد صادق الروحاني