شرح
اعتمادها عليه في الفتوى وإن لم يسميا به .
وفيه : أنه من الممكن أخذ مؤلف الفقه الرضوي من تلك الرسالة التي يتعامل
الفقهاء معها معاملة متون الأخبار عند اعوزاز النصوص ، بل هذا الاحتمال أقوى
من الأول المستلزم لاسناد ابن بابويه كتاب الرضا عليه السلام إلى نفسه من دون أن
ينبه عليه .
الخامس : عمل جمع من الأساطين به كالمجلسيين وغيرهما .
وفيه : أن مستندهم في العمل هي الوجوه المذكورة التي عرفت ما فيها .
فتحصل : أنه لا دليل على اعتبار هذا الكتاب ، بل الظاهر كونه رسالة عملية
لفقيه ذكرت فيها الفتاوى والروايات بعنوان الافتاء ، لأن أكثر رواياته إنما هي بعنوان :
روى ، ونحوه ، أو نقل عن الرواة ، ولما صرح به المحدث النوري ره بأن فيه أحكاما
متناقضة وما يخالف مذهب الشيعة بكثير ، وحمل ذلك على التقية مع أن فيه ما يخالفها ،
وتكذيب العامة والازراء عليهم في المتعة كما ترى .
دعائم الاسلام
الثالثة : ما عن دعائم الاسلام عن مولانا الصادق ( ع ) : إن الحلال من البيوع كلما كان حلالا من المأكول والمشروب وغير ذلك مما هو قوام للناس ويباح لهم الانتفاع ، وما كان محرما أصله منهيا عنه لم يجز بيعه ولا شرائه الحديث ( 1 ) . أقول : إن هذا الخبر غيره معتبر لوجهين : الأول : إن مؤلف هذا الكتاب وهو أبو حنيفة النعمان بن محمد بن منصور قاضي مصر وإن تبصر عن كونه مالكيا وصار إماميا بلا شبهة كما صرح بذلك أئمة الرجال ، إلا أن كونه اثني عشريا وثقة غيرهامش
المستدرك باب 2 من أبواب ما يكتسب به حديث 2 .