الباب التاسع : في العمرة ، وهي فريضة مثل الحج بشرائطه وأسبابه
شرح
العمرة المفردة واجبة
( الباب التاسع : في العمرة ، وهي فريضة مثل الحج بشرائطه وأسبابه ) بلا خلاف . وفي الجواهر : بل الاجماع بقسميه عليه . وفي الرياض والمستند والحدائق وغيرها دعوى الاجماع عليه أو نفي الخلاف عنه . وفي المنتهى : العمرة واجبة مثل الحج على كل مكلف حاصل فيه شرائط الحج بأصل الشرع ، ذهب إليه علماؤنا أجمع . انتهى . ويشهد به : قوله تعالى : ( وأتموا الحج والعمرة لله ) ( 1 ) : والأمر بإتمام العمرة والحج ظاهر في إرادة لزوم إتيانها تأمين بأجزائهما وشرائطهما ، ويكون من قبيل ( إنا لا نضيع أجر من أحسن - عملا ) ( 2 ) . أي أو جده حسنا ، وقد صرح بذلك في النصوص الكثيرة الدالة على وجوب العمرة . لاحظ : صحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السلام : العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحج لأن الله تعالى يقول : ( وأتموا الحج والعمرة لله ) وإنما نزلت العمرة بالمدينة ( 3 ) .هامش
1 - البقرة آية 196
2 - الكهف آية 30
3 - الوسائل باب 1 من أبواب العمرة حديث 2 .