تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
وزيارة فاطمة عليها السلام من الروضة
شرح
وصحيح علي بن يقطين عن أبي الحسن عليه السلام عن الممر بالمدينة في البدأة أفضل أو في الرجعة ؟ قال لا بأس بذلك أية كانت ( 1 ) . وربما يحمل نصوص البدأة بمكة على ضيق الوقت ، ونصوص التساوي على عدم اللزوم ، فالأفضل للمختار أن يبدأ بالمدينة ، وهو الموافق للاعتبار ، فإنه مقتضى ترتيب الصعود ( وأتوا البيوت من أبوابها ) والجمع أفضل .

استحباب زيارة فاطمة عليها السلام عند الروضة

11 - ( و ) يستحب ( زيارة فاطمة الزهراء عليها السلام ) بنت رسول الله صلى الله عليه وآله زوجة أمير المؤمنين عليه السلام أم الحسنين عليهما السلام استحبابا مؤكدا إجماعا ، بل هو من ضروريات المذهب . روي عن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن جده قال : دخلت على فاطمة عليها السلام فبدأتني بالسلام ، ثم قالت : ما غدا بك ؟ قلت : طلب البركة ، قالت : أخبرني أبي وهو ذا أنه من سلم عليه وعلى ثلاثة أيام أوجب الله له الجنة . قلت : في حياته وحياتك ؟ قالت : نعم وبعد موتنا ( 2 ) . واختلفت كلمات الأصحاب كالروايات في موضع قبرها ، ظاهر المصنف - ره - حيث قيد استحباب زيارتها بقوله : ( من الروضة ) واقتصر عليه ، وكذا المحقق في الشرائع : كونه في الروضة ، وهو الظاهر من الشيخ في محكي النهاية .
هامش
1 - الوسائل باب 1 من أبواب المزار حديث 2 . 2 - الوسائل باب 18 من أبواب المزار حديث 1 .