والفراغ ، والجمع بين الأحجار والماء ، ويكره الجلوس في الشوارع
والمشارع مواضع اللعن ، وتحت الأشجار المثمرة
شرح
واستر عورتي ، وحرمني على النار ( 1 ) .
وعند الفراغ من الاستنجاء بما رواه أبو بصير عن أحدهما ( عليهما السلام ) :
إذا فرغت فقل : الحمد لله الذي عافاني من البلاء وأماط عني الأذى ( 2 ) . أو بما رواه
أبو أسامة : الحمد لله على ما أخرج مني الأذى في يسر وعافية ( 3 ) .
( والجمع بين الأحجار والماء ) في الاستنجاء من الغائط كما عن غير واحد
التصريح به ، بل عن الخلاف والمنتهى : استظهار الاجماع عليه .
ويشهد له المرسل عن الصادق ( عليه السلام ) : جرت السنة في الاستنجاء
بثلاثة أحجار أبكار ، ويتبع بالماء ( 4 ) .
وما رواه الجمهور عن الإمام علي ( عليه السلام ) : إنكم كنتم تعبرون بعرا
واليوم تثلطون ثلطا ، فاتبعوا الماء الأحجار .
مكروهات التخلي
( ويكره ) للمتخلي ( الجلوس في الشوارع ) وهو جمع شارع هو الطريق الأعظم كما عن جملة من اللغويين . ( والمشارع ) وهو جمع مشرعة وهو مورد الماء . ( ومواضع اللعن وتحت الأشجار المثمرة ) .هامش
( 1 ) الوسائل - باب 16 - من أبواب الوضوء حديث 1 .
( 2 ) الوسائل - باب 5 - من أبواب أحكام الخلوة حديث 2 .
( 3 ) الوسائل - باب 5 - من أبواب أحكام الخلوة حديث 10 .
( 4 ) الوسائل - باب 30 - من أبواب أحكام الخلوة حديث 4 .