تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة وسر العربية — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
للأطهار والحَيض . والصَّريم : للَّيل والصُّبح . والخَيلولة : للشَّكِّ واليَقين . قال أبو ذؤيب [ من الكامل ] : فَبَقيتُ بَعْدَهُمُ بِعَيْشٍ ناصِبٍ * وَإِخالُ أنِّي لاحِقٌ مُسْتَتْبَع أي وأتيَقَّن . والنَّدُّ : المِثلُ والضِّدُّ . وفي القرآن : " وتَجْعَلونَ للهِ أنْداداً " على المعنيين . والزَّوج : الذَّكر والأنثى . والقانِعُ : السَّائل والذي لا يسأل . والنَّاهل : العَطْشان والرَّيان . الفصل الثاني والسبعون في الاتباع - هو من سنن العرب وذلك أن تتبع الكلمة الكلمة على وزنها ورَوِيِّها إشباعاً وتوكيداً اتِّساعاً كقولهم : جائع نائع ، وساغِب لاغِب ، وعَطشان نَطْشان ، وصَبَّ ضَبَّ ، وخَراب يَباب . وقد شاركت العرب العجم في هذا الباب . الفصل الثالث والسبعون في إشتقاق نعت الشيء من اسمه عند المبالغة فيه - ذلك من سنن العرب كقولهم : يَوم أيْوَم ، ولَيل ألْيَل ، ورَوض أَرْيَض ، وأسَد أسِيد ، وصُلب صَليب ، وصَديق صَدوق ، وظِلٌّ ظَليلٌ ، وحِرز حَريز ، وكِنٌ كَنين ، وداءٌ دَوِيّ .