الحَرَجِ والحُوبِ وفُلان يتهَجَّدُ إذا كانَ يَخْرجُ مِنَ الهُجُود ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالى : { ومِنَ اللَّيْل فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لكَ } وُيقالُ : امْرَأة قَذُورٌ فإذا كانتْ تَتَجنَّبُ الأقْذَارَ ودَابَّة رَيِّضٌ إذا لمْ ترَضْ .
الفصل الخامس والعشرون
( في اللَّمَعانِ )
لألاءُ الشَّمْسِ والقَمَرِ لَمَعَانُ السَّرَاب والصُّبْحِ بَصِيصُ الدُّرِّ واليَاقُوتِ وَبِيصُ المِسْكِ والعَنْبَرِ بَرِيقُ السَّيْفِ تألّقُ البَرْقِ رَفيفُ الثَّغْرِ واللَّوْنِ أجِيجُ النَّارِ وهَصِيصُها ، عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ .
الفصل السادس والعشرون
( في تَقْسِيمِ الارْتِفَاعِ )
طَمَا المَاءُ مَتَعَ النَّهَارُ سَطَعَ الطِّيبُ والصُّبْحُ نَشَصَ الغَيْمُ حَلّقَ الطَّائرُ نَقَعَ الصُّراخُ طَمَحَ البَصَرُ .
الفصل السابع والعشرون
( في تَقْسِيمِ الصُّعُودِ )
صَعِدَ السَّطْحَ رَقِيَ الدَّرَجَةَ عَلا في الأرْضِ تَوَقَّلَ في الجَبَلِ اقْتَحَمَ العَقَبَةَ فَرَعَ الأَكَمَةَ تَسَنَّمَ الرَّابِيَةَ تَسَلَّقَ الجِدَارَ .
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 286
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٨٦