الفصل الواحد والعشرون
( في الحَبْسَ )
حَقَنَ اللَّبَنَ . قَصَرَ الجارِيَةَ حَبَسَ اللِّصَّ رَجَنَ الشَّاةَ كَنَزَ المَالَ صَرَبَ البَوْلَ .
الفصل الثاني والعشرون
( في السقُوطِ )
ذَرَا نَابُ البَعيرِ هَوَى النَجْمُ انقَضَّ الجِدَارُ خَرَّ السَّقْفُ طَاحَ الفَصُّ .
الفصل الثالث والعشرون
( في المُقَاتَلَةِ )
المُمَاصَعةُ بالسُّيُوفِ المدَاعسَةُ بالرِّماحِ المُضارَبَةُ تِلْقَاءَ الوُجوهِ المُطارَدَةُ أن يَحْمِلَ كلٌّ مِنْهمَا عَلَى الآخر المُجاحَشَةُ أنْ يَدْفَعَ كلُّ وَاحدٍ مِنْهُما عِنْ نَفْسِهِ المُكافَحَةُ المُقاتَلةُ بالوُجُوهِ وليْسَ دونَها تُرْس ولا غيرُه المكاوَحَةُ المُجاهَرَةُ بالمُمَارَسَةِ الاسْتِطْرادُ انْ يَنْهَزِم القِرْنً مِن قِرْنِهِ كأنَّهُ يَتَحَيَّزُ إلى فِئَةٍ ثُمَّ يَكُرُّ عَليهِ وَينتهزُ الفُرْصةَ لِمُطَارَدَتهِ .
الفصل الرابع والعشرون
( في مُخَالَفَةِ الألفَاظِ للْمَعَاني )
( عَنِ الأئِمَّةِ )
العَربُ تقولُ : فلان يَتَحَنَّثُ أيْ يَفْعَلُ فِعْلاً يَخْرُجُ بهِ مِنَ الحِنْثِ ، وفي الحَدِيثِ أنّهُ صلى الله عليه وسلم كانَ قَبْل أن يوحَى إليْهِ يأتي حِراءَ فيتَحَنَّثُ فيهِ اللَيالِي أيْ يَتَعَبَّد فلان يَتَنَجَّسُ إذا فَعَلَ فِعْلاً يُخْرِجُهُ مِن النَّجَاسَةِ وكَذَلِكَ يَتَحَرّجُ وَيحَوّبُ إذا فَعَلَ فِعْلاً يُخْرجُهُ مِنَ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 285
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٨٥