ثُمَّ الظَهِيرَةُ ثُمَّ الرَّوَاحُ ثُمَّ العَصْرُ ثُمَّ القَصْرُ ثُمَّ الأصِيلُ ثُمَّ العَشِيُّ ثُمَّ الغُروبُ . سَاعَاتُ اللَّيلِ : الشَّفَقُ ثُمَّ الغَسَقُ ثُمَّ العَتَمَةُ ثُمَّ السُّدْفَة ثُمَّ الفَحْمَةُ ثُمَّ الزُّلَّةُ ثُمَّ الزُّلْفةُ ثُمَّ البُهْرَةُ ثُمَّ السَّحَرُ ثُمَّ الفَجْرُ ثُمَّ الصُّبْحُ ثُمَّ الصَّباحُ ( وبَاقي أسْماءِ الأوْقَاتِ تَجِيءُ بِتَكْرِيرِ الألْفاظِ التّي مَعَانِيها مُتَّفِقَة ) .
الفصل الثامن
( في تَقْسِيمِ الجَمْعِ )
جَمَعَ المالَ جَبَى الخَرَاجَ كَتَبَ الكَتِيبةَ قَمَشَ القُماشَ أَصْحَفَ المًصْحَفَ قَرَى المَاءَ في الحَوْض صَرَّى اللَّبَنَ في الضَّرْعِ عَقَصَ الشَّعْرَ على الرَّأْسِ صَفَنَ الثِّيابَ في سَرْجِهِ إذا جَمَعَها ، وفي الحَدِيثِ أنَه ( : عَوَّذَ عليًّا رضي اللُّه عنهُ حِينَ رَكِبَ وصَفَنَ ثِيَابَهُ في سَرْجِهِ .
الفصل التاسع عشر
( يُنَاسِبُه )
الكَتْبُ جَمْعُكَ بَيْنَ الشَّيْئَينِ ( ومِنْهُ كَتَبَ الكِتَابَ لأنَّهُ يَجْمَعُ حَرْفاً إلى حَرْفٍ ) وكَتَبَ الكَتَائِبَ إذا جَمَعَها وكَتَبَ السِّقَاءَ إذا خَرَزَهُ وكَتَبَ النّاقَةَ إذا صَرَّها وكَتبَ البَغْلَةَ إذا جَمَعَ بَيْنَ شَفْريْها بحَلْقةٍ .
الفصل العشرون
( في تَقْسِيمِ المَنْعِ )
حَرَمَ فلاناً مَنَعَهُ العَطاءَ ظَلَفَ النَّفْسَ إذا مَنَعَها هَواهَا فطَمَ الصَّبِيَّ إذا مَنَعَهُ اللَّبَنَ حَلأ الإبِلَ إذا مَنَعها المَاءَ طَرَفَهَا إذا مَنَعَها الكَلأَ ، عَنْ أبي زَيْدٍ .
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 284
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٨٤