تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة وسر العربية — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
الفصل الخامس عشر ( في أَوْصَافٍ تَخْتَلِفُ مَعَانِيهَا باخْتِلاَفِ المَوْصُوفِ بِهَا ) سَيْف كَهام أيْ كليل عنِ الضَّريبَةِ لِسان كَهَام عَييُّ عنِ البلاَغَةِ فَرَس كَهَامٌ بَطِيء عَنِ الغايَةِ المَسيخُ مِنَ النَّاسِ الذِي لا مَلاحَةَ لهُ ومنَ الطَّعام الذِي لا مِلْحَ فيهِ ومِنَ الفَواكِهِ ما لاَ طعْمَ لهُ الأدْمُ مِنَ النَّاسِ السُّودُ ومِنَ الإبَلِ البِيضُ ومِنَ الظِّباءِ الحمْرُ الصَّلُودُ مِنَ الخَيْلِ الذِي لا يَعرَقُ ومِنَ القُدُورِ التي يُبْطِئ غَلَيانُها ومِنَ الزُّنُودِ الذِي لاَ يُورَى الأعْزَلُ مِنَ الرِّجالِ الذِي يَخْرجُ إلى القِتال بِلا سِلاح ومِنَ السَّحابِ الذِي لا مَطَرَ فيهِ ومِنَ الخَيْلِ الذِي يَعزِلُ ذَنَبَهُ . الفصل السادس عشر ( في تَسْمِيَةِ المُتَضادَّينِ باسْم وَاحدٍ مِنْ غَيْرِ اسْتِقْصَاءٍ ) الغَرِيمُ المَوْلَى الزَّوْجُ البَيْعُ الوَرَاءُ يَكُونُ مِن خَلْفُ وقُدَّامُ الصَّرِيمُ اللَّيْلُ وهو أيْضاً الصُّبْحُ ( لأنَّ كلاّ مِنْهما يَنْصَرِمُ عَنْ صَاحِبِهِ ) الجَلَلُ اليَسيرُ والجَلَلً العَظِيمُ ( لأنّ اليَسيرَ قدْ يكونُ عَظِيماً عِنْدَ مَا هوَ أيْسَرُ مِنْهُ والعَظِيمُ قَدْ يكون صَغِيراً عِنْدَ ما هوَ أعظمُ منْهُ ) الجَوْنُ الأسْوَدُ وهو أيْضاً الأبْيضُ الخَشِيبُ مِنَ السّيوفِ الذِي لُمَّ يُصْقَلْ وهو أيْضاً الذِي أحْكِمَ عَملهُ وفُرِغَ مِنْ صَقْلهِ . الفصل السابع عشر ( في تَعْدِيدِ سَاعَاتِ النَّهارِ واللَّيل عَلَى أربَع وعِشْرِينَ لَفْظَةً ) ( عن حمزة بن الحسن وعليه عهدتها ) سَاعَاتُ النَّهارِ : الشُرُوقُ ثُمَّ البكورُ ثُمَّ الغُدْوَةُ ثُمَّ الضُّحَى ثُمَّ الهاجِرَةُ