الفصل التاسع
( في تَفْصِيلَ الرِّمَالَ )
( وجدته في تعليقات صديق لي بجرجان عن القاضي أبي الحسن علي بن عبد العزيز فعلقته فقد خرج لي الآن ما أوردته منه لهذا المكان من الكتاب بعد أن عرضته على مظانه فصح أكثره أو قارب الصحة )
العَدَابُ ما اسْتَرَقَّ مِنَ الرَّمْلِ الحَبْلُ ما اسْتَدَقَّ مِنْهُ اللَّبَبُ ما انْحَدَرَ مِنْهُ الحِقْفُ مَا اعْوَجَّ مِنْهُ الدِّعْصُ مَا اسْتَدَارَ مِنْهُ العَقِدُ مَا تَعَقَّدَ مِنْهُ العَقَنْقَلُ ما تَرَاكمَ وَتَرَاكَبَ مِنْهُ السِّقْطُ مَا جَعَلَ يَنْقَطِعُ وَيَتَّصِلُ مِنْهُ التَّيْهُورُ مَا اطْمَأَنَّ مِنْهُ الشَّقِيقَةُ مَا انْقَطَعَ وغَلُظَ مِنْهُ الكَثِيبُ والنَّقا مَا احْدَوْدَبَ وانْهَالَ مِنْهُ العَاقِرُ مَا لا يُنْبِتُ شَيْئاً مِنْهُ الهِدَمْلَةُ مَا كَثُرَ شَجَرُهُ مِنْهُ الأوْعَسُ مَا سَهُلَ ولانَ مِنْهُ الرَّغَامُ مَا لانَ مِنْهُ ولَيْسَ بالذِي يَسِيلُ مِنَ اليَدِ الهَيَامُ مَا لا يَتَمَالَكُ أي يَسِيلُ مِنَ اليَدِ لِلينِهِ مِنْهُ الدَكْدَاكُ مَا الْتَبَدَ بالأرْضِ مِنْهُ العَانِكُ مَا تَعَقَّدَ مِنْهُ حَتَّى لا يَقْدِرَ البَعِيرُ عَلَى السَّيْر فِيهِ .
الفصل العشار
( في تَرْتِيبِ كَمِّيَّة الرِّمَالِ )
( عن ثعلب عن ابن الأعرابي )
الرَّمْلُ الكَثِيرُ يُقَالُ لَهُ العَقَنْقَلُ فإذا نَقَصَ ، فَهُوَ كَثِيب فإذا نَقَصَ عَنْهُ ، فَهُوَ عَوْكَل فإذا نَقَصَ عَنْهُ ، فَهُوَ سِقْط فإذا نَقَصَ عَنْهُ ، فَهُوَ عَدَاب فإذا نَقَصَ عَنْهُ ، فَهُوَ لَبَب
الفصل الحادي عشر
( وجدته محلقا بحاشية الورقة من باب الرمال في كتاب الغريب المصنف الذي
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 261
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٦١