الفصل السادس
( في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الطِّينِ وأوْصَافِهِ )
( عَنِ الأئِمَّةِ )
إذا كَانَ حُرًّا يابِساً ، فَهُوَ الصَّلْصَالُ فَإذا كَانَ مَطْبُوخاً ، فَهُوَ الفَخَّارُ فإذا كَانَ عَلِكاً لاصِقاً ، فَهُوَ اللاَّزِبُ فإذا غَيَّرَهُ المَاءُ وَأَفْسَدَهُ ، فَهُوَ الحَمَأُ ( وقَدْ نَطَقَ بِهَذِهِ الأسْمَاءِ الأرْبَعَةِ القُرْانُ ) فإذا كَانَ رَطْباً ، فَهُوَ الثَّأْطَةُ والثُّرْمُطَةُ والطَّثْرَةُ ، وفي المَثَلِ : ( ثَأْطَة مُدَّتْ بِمَاءٍ ) ، يُضْرَبُ للأمْرِ الفاسِدِ يَزْدَادُ فساداً فإذا كَانَ رَقيقاً ، فَهُوَ الرِّدَاغُ فإذا كَانَ ترْتَطِمُ فيه الدَّوابُّ ، فَهُوَ الوَحَلُ وَأَشَدُّ منه الرَّدْغَةُ والرَّزَغَةُ وَأَشَدُّ مِنْهُمَا الوَرْطَةُ ( تقعُ فيها الغَنَمُ فَلاَ تَقْدِرُ عَلَى التَّخَلُّصِ مِنْهَا ثُمَّ صَارَتْ مَثَلاً لِكُلِّ شِدَةٍ يَقَعُ فِيهَا الإنْسانُ ) فإذا كَانَ حُرًّا طَيِّباً عَلِكاً وَفِيهِ خُضْرَة ، فهي الغَضْراءُ فإذا كَانَ مُخْتَلِطاً بالتِّبْنِ ، فَهُوَ السَّيَاعُ فإذا جُعِلَ بين اللَّبِنِ ، فَهُوَ المِلاَطُ .
الفصل السابع
( في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الطُّرُقِ وأوصَافِهَا )
( عَنِ الأئِمَّةِ )
المِرْصَادُ والنَّجْدُ الطَّرِيقُ الواضِحُ ( وقد نطق بهما القرآن ) وكَذَلِكَ الصِّراطُ ، والجَادَّةُ ، والمَنْهَجُ ، واللَّقَمُ والمَحَجَّةُ وَسَطُ الطَّرِيقِ وَمُعْظَمُهُ اللاحِبُ الطَّرِيقُ المُوَطَّأ المَهْيَعُ الطَّرِيقُ الوَاسِعُ الوَهْمُ الطَّرِيقُ الذِي يَرِدُ فِيهِ المَوَارِدَ الشَّارِعُ الطرِيقُ الأَعْظَمُ النَّقْبُ والشِّعْبُ الطَّرِيقُ في الجَبَلِ الخَلُّ الطَرِيقُ في الرَّمْلِ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 259
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٥٩