تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة وسر العربية — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
وَمَزَادَة ( إذا كَانَتَا مِنْ أَدِيمَيْنِ يُضَمُّ أحَدُهُمَا إلى الآخَرِ ) ثُمَّ سَطيحَة ( إذا كَانَتْ أَكْبَرَ مِنْهَا ) ثُمَّ رَاوِيَة ( إذا كَانَتْ تُحْمَلُ عَلَى الإبِلِ ) . الفصل الثالث والأربعون ( في تَرْتِيبِ الأقْدَاحِ ) ( عَنِ الأئِمَّةِ ) أَوَّلُهَا الغُمَرُ ، وهُوَ الَّذِي لا يَبْلُغُ الرِّيَّ ثُمَّ القَعْبُ يُرْوِي الرَّجُلَ الوَاحِدَ ثُمَّ القَدَحُ يُرْوِي الأثْنَيْنِ والثَّلاَثَةَ ثُمَّ العسُّ يَعُبُّ فِيهِ العِدةُ ثُمَّ الرَّفْدُ ، وهُوَ أكْبَر مِنَ العسِّ ثُمَّ الصَّحْنُ ، وهُوَ أَكْبَرُ مِنَ الرَّفْدِ ثُمَّ التِّبْنُ وهو أكْبَرُ مِنَ الصَّحْنِ وَذَكرَ حَمْزَة الأصْبهاني في كِتَابِ المُوَازَنَةِ بَعْدَ الصَّحْنِ : المِعْلَقُ ثُمَّ العُلْبَةُ ثُمَّ الجَنْبَةُ : قَالَ وهيَ تُقَدُّ مِنْ جَنْبِ البَعِيرِ ثُمَّ الحَوْأَبَةُ ، وهيَ أكْبَرُهَا ( قَالَ : وَهَذِهِ الفُروقُ حَكَاهَا الأصْمَعِي فِي كِتَابِ الأبياتِ ) . الفصل الرابع والأربعون ( في أجْنَاسِ الأقْدَاحِ وَمَا يُنَاسِبها مِنْ أَوَاني الشُّرْبِ ) القَدَحُ مِنْ زُجَاج العُسُّ مِن خَشَبٍ العُلْبَةُ مِن أدَم الطِّرْ جِهَارَةُ مِنْ صُفْرٍ أوْ شَبَهٍ المِرْكَنُ مِن خَزَفٍ الصوَاعُ مِنْ فِضَّةٍ أوْ ذَهَبٍ ، عًنْ بَعْضِ المُفَسِّرِينَ . الفصل الخامس والأربعون ( في تَرْتِيبِ القِصَاعِ ) ( عَنِ الأئِمَّةِ ) أوَّلُها الفَيْخَةُ ، وهِيَ كالسُّكُرُّجَةِ ثُعَ الصُّحَيْفَةُ تُشْبِعُ الرَّجُلَ ثُمَّ المِئْكَلَةُ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 235 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / فائز محمد