أبي عَمْروٍ الوَشِيعَةُ القَصَبَةُ يَجْعَلُ النَّسَّاجُ عَلَيها لُحْمَةَ الثَوبِ لِلنَّسْجِ ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ الطَّرِيدَةُ القَصَبَةُ تُوضَعُ عَلَى المَغَازِلِ وَسَائِرِ العِيدَانِ فتنحَتُ عَلَيها ، عَنِ الأصْمَعِيّ الصُّنْبُورُ قَصَبَةُ الإِدَاوَةِ ( ورُبَمَا كَانَتْ مِن حَدِيدٍ وَرُبّما كَانَتْ مِنْ رَصَاص ) اليَرَاعُ قَصَبَةٌ الزَّمْرِ ( ويُقَالُ : بَلْ هَو القَصَب ، فإذا أُرِيدَ بِهِ المِزْمَارُ قِيلَ لَهُ اليَرَاعُ المُثَقَّبُ كَمَا قِيلَ ( من الطويل ) :
حَنِين كَتَرْجَاع اليَرَاعِ المُثَقَّبِ
وأَما النَّاي فمُعَرَّب غَيْرُ عَرَبِيّ .
الفصل الخامس والثلاثون
( في الهَنَةِ تُجْعَلُ في أنْفِ البَعِيرِ )
إذا كَانَتْ مِنْ خَشَبِ ، فَهِيَ خِشَاشٌ وإذا كَانَتْ مِن صُفْرِ ، فَهِيَ بُرَةٌ فإذا كَانَتْ مِن شَعْرٍ ، فَهِيَ خِزَامًةٌ فإذا كَانَتْ مِن بَقِيَّةِ حَبْل ، فَهِيَ عِرانَ .
الفصل السادس والثلاثون
( في تَفْصِيلِ أسْماءِ الحِبَالِ وأوْصَافِهَا )
الشَّطَنُ الحَبْلُ يُسْتَقَى بِهِ وتُشَدُّ بِهِ الخَيْلُ الوَهَقُ الحَبْلُ يُرْمَى بأنشُوطَةٍ فيُؤخَذُ بِهِ الإِنْسَانُ والدَّابَّةُ الأُرْجوحَةُ الحَبْلُ يُتَرَجَّحُ بِهِ الرِّشَاءُ حَبْلُ البِئْرِ وَغَيْرِهَا الدَّرَكُ حَبْل يُوَثَّقُ في طَرَفِ الحَبْلِ لِيَكُونَ هُوَ الذِي يَلِي المَاءَ فَلاَ يَعْفَنُ الرِّشَاءُ المِقْبَصُ والمِقْوَسُ الحَبْلُ تُصَفُّ عليهِ الخَيْلُ عِنْدَ السِّبَاقِ القَرَنُ الحَبْلُ يُقرَنُ فِيهِ البَعِيرَانِ الكَرُّ الحَبْلُ يُصْعَدُ بِهِ إلى النَخْلِ ، عَنْ أبي زَيْدٍ المِقَاطُ الحَبْلُ الصَّغِيرُ يَكَادُ يَقُومُ مِنْ شِدّةِ فَتْلِهِ الخِطَامُ الحَبْلُ يُجْعَلُ في طَرَفِهِ حَلْقَة وَيقَلَّدُ البَعِيرَ ثُمَّ يُثْنَى عَلَى مِخْطمِهِ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 232
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٣٢