تُشْبِعُ الرَّجُلَيْنِ والثَّلاثَةَ ثُمَّ الصَّحْفَةُ تُشْبعُ الأرْبَعَةَ والخَمْسَةَ ثُمَّ القَصْعَةُ تُشْبِع السَّبْعَةَ إلى العَشَرَةِ ثُمَّ الجَفْنَةُ ، وَهِيَ أكْبَرًهَا ( وزَعَمَ بَعضُهُمْ أنَّ الدَّسِيعَةَ أكْبَرُهَا ) فأمّا الغَضَارَةُ فإنّهَا مُوَلَّدَةٌ لأنَّهَا مِنْ خَزَفٍ ، وَقِصَاعً العَرَبِ كُلُّها مِنْ خَشَبٍ .
الفصل السادس والأربعون
( في الزِنْبِيلَ )
( عَنِ الأصْمَعِي وابْنِ السّكِّيتِ )
إِذَا كَانَ مَنْسُوجاً مِنَ الخُوصِ قَبْلَ أَنْ يُسَوَّى مِنْهُ زِنْبِيل ، فَهُوَ سَفِيفَة فإذا سُوِّيَ ولم تُجْعَلْ لَهُ عُرًى ، فَهُوَ قَفْعَة ، ومِنْهُ حَديثُ عمرَ رضي اللّه عنهُ لَمَّا ذُكِرَ الجرادُ عِنْدَهُ فقالَ : ( لَيْتَ عندنا مِنْهُ قَفْعَةً أو قَفْعَتَيْنِ ) فإذا جُعِلَتْ لَهُ عُروَتَانِ ، فَهُوَ مِحْصَن وَمِكْتَل فإذا كَانَ كَبيراً مِنْ جُلُودٍ ، فَهُوَ حَفْصٌ .
الفصل السابع والأربعون
( في سائِرِ الأَوْعِيَةِ )
القِمَطْرُ وِعَاءُ الكُتُبِ العَيْبَةُ وِعَاءُ الثِّيَابِ المِزْوَدُ وِعَاءُ زَادِ المُسَافِرِ الخُرْجُ وِعَاءُ آلاتِ المُسَافِرِ الكِنْفُ وِعَاءُ أدَوَاتِ الصَانِعِ الصُّفْنُ وِعَاءُ زَادِ الرَاعِي وَمَا يَحتَاجُ إليهِ ، عَنْ أبي عَمْروٍ الحِفْشُ وِعَاءُ المَغَازِلِ القَشْوَةً وِعَاءُ آلاتِ النَّفْساءِ ( قالَ اللَّيثُ : هيَ قُفَّةٌ يَكُونُ فيها طِيبُ المَرْأَةِ ) العَتِيدَةُ وَعِاءُ الطِّيبِ الوِجَاءُ وِعَاء يُعْمَلُ مِنْ جِرَانِ البَعِيرِ تَجْعَلُ فِيهِ المَرْأةُ غِسْلَتَهَا ، عَنِ الفَرّاءِ الجُونَةُ لِلْعَطَّارِ الصِّوَانُ للْبَزَّازِ .
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 236
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٣٦