الفصل التاسع والثلاثون
( يُنَاسِبُهُ في الشِّدّ )
( عَنِ الأئِمَّةِ )
رَبَطَ الدَّابَّةَ قَمَطَ الصَّبِيَّ صَفَدَ الأسِيرَ رَزَّمَ الثِّيَابَ إذا شَدَهَا رِزَماً صَرَّ النَّاقَةَ إذا شَدَّ ضَرْعَهَا أَجْمَعَ بِهَا إذا شَدَّ جَمِيعَ أَخْلافِهَا كَتَفَ فُلاناً إذا شَدَّ يَدَيَهِ مِنْ خَلْفِهِ جَحْمَظَ الغُلامَ إذا شدَّ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ ضَرَبَهُ ، عَنْ أبي عُبيدٍ عَنِ الكِسَائِي خَلَّ الكِسَاءَ إذا شَدَّهُ بِخِلال عَصَبَ الكَبْشَ إذا شَدَّ خُصْيَيْهِ حَتّى يَسْقُطَا مِنْ غَيْرِ أنْ يَنْزَعَهُمَا عَصَبَ الرَّجُلُ إذا شَدَّ وَسَطَهُ مِنَ الجُوعِ .
الفصل الأربعون
( في تَفْصِيلِ أسماءِ القُيُودِ )
إذا كَانَ القَيْدُ منْ جِلْدٍ ، فَهُوَ طَلَق فإذا كَانَ مِن خَشَبٍ فَهُوَ مِقْطَرَةٌ وَفَلَق فإنْ كَانَ مِن حَدِيدٍ ، فَهُوَ نِكْل وَأَدْهَمً فإنْ كَانَ مِن حَبْل أو قِنَبٍ ، فَهُوَ رِبْق وَصَفَدٌ .
الفصل الواحد والأربعون
( في تَقْسِيمِ أوْعِيَةِ المائِعَاتِ )
السِّقَاءُ والقِرْبَةُ لِلْمَاءِ الزِّقُّ والزُّكْرَةُ لِلْخَمْرِ والخَلِّ الوَطْبُ والمِحْقَنُ لِلَبَنِ العُكَّةُ والنِّحْيُ لِلسَّمْنِ الحَمِيتُ والمِسْأَبُ لِلزَّيْتِ البَدِيعُ لِلعَسَلِ ، وفي الحَدِيثِ : ( إِنَّ تِهَامَةَ كَبَدِيعِ العَسَلِ أَوَّلُهُ حُلْوٌ وآخِرهُ ) : أي لا يَتَغَيَّرُ هَواؤُهَا ، كَمَا أنَّ العَسَلَ لا يَتَغَيَرُ .
الفصل الثاني والأربعون
( في تَرْتِيبِ أوْعِيَةِ المَاءِ الّتي يُسافَرُ بِهَا )
أصْغَرُها رِكْوَة ثُمَّ مَطْهَرَة ثُمَّ إدَاوَة ( إذا كَانَتْ مِن أَدِيم وَاحِدٍ ) ثُمَّ شَعِيبٌ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 234
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٣٤