الفصل السابع
( في تَرْتِيبِ العَسَاكِرِ )
( عَنْ أبي بَكْرٍ الخُوَارزْمِي عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ ) أَقلُّ العَسَاكِرِ الجَرِيدَةُ ( وهي قِطْعَة جُرِّدَتْ مِنْ سَائِرِهَا لِوَجْهٍ ) ثُمَّ السَّرِيَّةُ وَهِيَ مِنْ خَمْسِينَ إلى أَرْبَعْمائةٍ ثُمَّ الكَتِيبَةُ وهِيَ مِن أرْبَعمائةٍ إلى الأَلْفِ ثُمَّ الجَيْشُ وهُوَ مِنْ ألْفٍ إلى أرْبَعَةِ آلافٍ وَكَذَلِكَ الفَيْلَقُ والجَحْفَلُ ثُمَّ الخَمِيسُ وهوَ مِنْ أرْبَعَةِ آلاَفٍ إلى اثْنَىْ عَشَرَ ألْفاً والعَسْكَرُ يَجمَعُهَا .
الفصل الثامن
( في تَقْسِيمِ نعُوتِ الكَثْرَةِ عَلَيْهَا )
( عَنِ الأئِمَّةِ والبُلَغَاءِ والشُّعَرَاءِ ) كَتِيبَة رَجْرَاجَةٌ جَيْشٌ لَجِب عَسْكَر جَرَّار جَحْفَلٌ لُهام خَمِيسٌ عَرَمْرَم .
الفصل التاسع
( في سِيَاقَةِ نُعُوتِهَا فِي شِدّةِ الشَّوْكَةِ والكَثْرَةِ )
( عَنِ الأصْمَعِيّ )
كَتِيبَةٌ شَهْبَاءُ إذا كَانَتْ بَيْضَاءَ مِنَ الحَدِيدِ وخَضْرَاءُ إذا كَانَتْ سَوْدَاءَ مِنْ صَدَءِ الحَدِيدِ وَمُلَمْلَمَة إذا كَانَتْ مُجْتَمِعَةً وَرَمَّازَة إذا كَانَتْ تَمُوجُ مِنْ نَوَاحِيها وَرَجْرَاجَة إذا كَانَتْ تَمْخَضُ ولا تَكَادُ تَسِيرُ وَجَرَّارَةٌ إذا كَانَتْ لا تَقْدِرُ عَلَى السَّيْر إِلاَ رُويداً مِنْ كَثْرَتِهَا .
الفصل العاشر
( في تَفْصِيلِ جَمَاعَاتِ الإبِلِ وَتَرْتِيبها )
( عَنِ الأئِمَّةِ )
إذا كَانَتْ مَا بَيْنَ الثَّلاَثَةِ إلى العَشَرَةِ ، فَهِيَ ذَوْد فإذا كَانَتْ مَا بَيْنَ العَشَرَةِ إلى
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 203
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٠٣