ذَلِكَ ) اللَّيْثً عَنِ الخَلِيلِ : تَقُولُ العَرَبُ في حِكَايَةِ صَوْتِ حَوَافِرِ الخَيْلِ عَلَى الأرْضِ : حَبَطِقْطِقْ وأنْشَدَ ( من مجزوء الرمل ) :
جَرَتِ الخَيْلُ فقالَتْ * حَبَطِقْطِقْ ( حَبَطِقْطِقْ )
قَالَ ابْنُ الأعْرابي : ومِثْلُها الدَّقْدَقَةُ قَالَ : وَشِيبْ شِيبْ حِكَايَةُ جَرْعِ الإبِلِ المَاءَ ( وَقَدْ نَطَقَتْ بِهِ أشْعَارُ العَرَبِ ) قال : وَغِقْ غِقْ حِكَايَةُ غَلَيَانِ القِدْر ، وفي الحَدِيثِ : ( إِنَّ الشَّمْسَ لَتَقْرُبُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنَ النَّاسِ حتّى إنَّ بُطُونَهُمْ لَتَقُولُ : غِقْ غِقْ ) قَالَ : وَالدَّبْدَبَةُ حِكَايَةُ صَوْتِ الدَّبَادِبِ كَأنَّهُ دَبْ دب قَالَ : وَخَاقِ بَاقِ حِكَايَةُ صَوْتِ أبي عُمَيْرٍ في زَرْنَبِ الفَلْهَمِ ( وأرَادَ أن يَتَمَلَّحَ فما أمْلَحَ ) .
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 200
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٠٠